الأربعاء، 25 يناير 2012

كلمات


العمر بيجرى منى وده مين يلحقه .....
والحب حيره وعمرى ما اصدقه ....
شوفلك حد غبرى تعشقه ....
العشق نار هتاكل قلبى وتحرقه ...
ابعدنى عنك لا تاخد قلبى وتسرقه ...
ياما ناس بأيديها الحب يموت و تغرقه ....
وناس عاشقه الحب وعايزه تحققه ....
بتفرج انا على الحب اللى عمرى ما هلحقه ....

كلمات هشام رمضان

الاثنين، 23 يناير 2012

قصه وحكمه



يحكى أن رجلاً متعبداً في قرية كان قدوة للجميع لمستوى تدينه الرائع ، وكان كل أهل القرية يسألونه في أمور دينهم ويتخذونه نموذجاً يحتذى في الإيمان بالله.

ويوما ما....





حل طوفان بالقرية أغرقها بالماء ولم يستطع أحد النجاة إلا من كان معه قارب...





فمر بعض أهل القرية على بيت المتعبد لينقذوه فقال لهم : " لا داعي ، الله سينقذني ..اذهبوا"..





ثم مر أناس أخرون وقال لهم نفس الكلام : " لا داعي ، الله سينقذني ..اذهبوا"..





ومرت أخر أسرة تحاول النجاة بنفس المتعبد وقالوا له :" اركب معنا نحن أخر من في القرية فإن لم ترحل معنا ستغرق" ، فأجاب : " لا داعي ، الله سينقذني ..اذهبوا"..





انتهى الطوفان وتجمع أهل القرية فوجدوا جثة المتعبد فثار الجدل بين الناس ، أين الله؟ .. لماذا لم ينقذ عبده؟...قرر البعض الارتداد عن الدين!..





حتى جاء شاب متعلم واعٍ وقال : " من قال لكم إن الله لم ينقذه؟... إن الله أنقذه 3 مرات عندما أرسل له ثلاث عائلات لمساعدته لكنه لم يرد أن ينجو!".





الحكمة : إن الله لا يساعدنا بطرق خرافية ووهمية ، إنما هو يجعل لكل شيء سبباً وعلى الإنسان الاجتهاد كي ينال مساعدة الله

النسر

يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات،

ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج،

وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس . وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة،



وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء،



تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ،

وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .

.

.

.

.

.

.

إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به



فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح



فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)



حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .





واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !



لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك



لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك

الباخره

يحكى أن باخرة ضخمه تعطلت

وقد عجر المهندسون عن معرفة الخلل واصلاحه

حتى اخبروا صاحب الباخره عن عامل عجوز قد يستطيع اصلاحها

وبالفعل اتى العامل و ظل يفحص الباخره جيدا والمهندسون يراقبوه

ثم اخرج من ادواته مطرقه صغيره ثم طرق بها على الباخره

وتم اصلاح العطل وعملت الباخره وتعجب الجميع !!!!!!

وبعدها أرسل العامل فاتوره تصليح الباخره

بمبلغ 10.000جنيها

فظن المالك ان هناك خطأ بالفاتوره فالمبلغ ضخم

فطلب تفضيل للفاتوره

فكتب له العامل

,

,

,

اجرة الطرق على الباخره 50 جنيه

اجرة معرفة مكان الطرق 9.950 جنبه

"ليس من المهم أن تمتلك كل الإمكانيات

المهم معرفة كيف تستخدمها

الأحد، 22 يناير 2012

ما جدوى البكاء !!!!!

ما جدوى البكاااااااء ؟؟؟!!
ما جدوى البكاء و ان جرت دموعك أنهارا
و ما جدوى الصبر و ان خارت القوى اعتصارا
و ما جدوى الشوق و ان كانت مشاعرك أمطارا
و ما جدوى حبى لمن لا يقدر و لا يختار
... و ما جدوى أن أبحث عنك فلا أجد الا مرارا
و ما جدوى أن أشكو فلا تسمعنى الا اختصارا
و ما جدوى أن احلم بك و أنت لست الا سرابا
و ما جدوى الخيال ما دام عشقناااااا انكسارا
و ما جدوى الهرب منك و ابتعادك عنى احتضارا
و ما جدوى أن أهزمك و حبك لى انتحاراااااااااا
هشام رمضان

الأحد، 15 يناير 2012

الأسد والثعلب


كان هناك أسد وذئب وثعلب
اصطادوا : أرنب وثور وغزال
فطلب الأسد من الذئب أن يقسمه قسمة عدل

فقال الذئب: الثور للأسد والغزال لي والأرنب للثعلب
...... فانزعج الأسد منه فضربه بقوة فطار رأسه وتعلق على الشجرة

ثم طلب الأسد من الثعلب أن يقسم بينهم بالعدل
فقال الثعلب: الأرنب تأكله يا ملك الغابة في الصباح
وتأكل الثور على الغداء وتأكل الغزال على العشاء

ففرح منه الأسد وقال له: من أين لك هذه الحكمة
فقال الثعلب: من رأس الذئب المعلق على الشجرة

الطفل والمسمار !




كان هناك طفل يصعب إرضاؤه, أعطاه والده كيس مليء

بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص في اليوم

الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة , وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد

المسامير التي توضع يوميا ينخفض.
الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه, أسهل

من الطرق على سور الحديقة في النهاية أتى اليوم الذي لم

يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة عندها ذهب ليخبر

والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار قال له والده:

الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد

أعصابك مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد

قام بخلع كل المسامير من السور قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له:

(بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت).

الحطاب والكلب




يحكى ان هناك حطاباً يسكن في كوخ صغير ، وكان يعيش معه طفله وكلبه ،
وكان كل يوم ومع شروق الشمس يذهب لجمع الحطب ولا يعود الا قبل غروب الشمس تاركا الطفل في رعاية الله ثم الكلب
لقد كان يثق في ذلك الكلب ثقةً كبيرة ، ولقد كان الكلب وفياً لصاحبه ويحبه.
وفي يوم من الايام وبينما كان الحطاب عائدا من عمل يوم شاق سمع نباح الكلب من بعيد علـى غير عادته،
فاسرع في المشي الى ان اقترب من الكلب الذي كان ينبح بغرابة قرب الكوخ وكان فمه ووجهه ملطخا بالدماء فصعق الحطاب
وعلم ان الكلب قد خانه وأكل طفله ، فانتزع فأسه من ظهره وضرب الكلب ضربة بين عينيه خر بعدها صريعا،
وبمجرد دخوله للكوخ تسمر في مكانه وجثى على ركبتيه وامتلأت عيناه بالدموع عندما رأى طفله يلعب على السرير وبالقرب منه حية هائلة الحجم مخضبة بالدماء وقد لقت حتفها بعد معركة مهولة،
حزن الحطاب أشد الحزن على كلبه الذي افتداه وطفله بحياته وكان ينبح فرحا بأنه انقذ طفله من الحية لينتظر شكرا من صاحبه وماكان من الحطاب الا ان قتله بلا تفكير......

الحكمة من القصة :
عندما نحب اناساً ونثق بهم فاننا يجب الا نفسر تصرفاتهم وأقوالهم كما يحلو لنا في لحظة غضب وتهور وفي لحظة يغيب فيها التفكير، بل علينا أن نتريث حتى نفهم وجهات الآخرين مهما كانت

الطفل وبائع البالونات !!!


كان أحد باعة البالونات يفكر في طريقة لجذب الزبائن ..
فاهتدى لفكرة إطلاق البالونات في الهواء لإثارة انتباه المارة ..
فأخذ بالوناً أبيض وقام بتعبئته بغاز الهليوم ثم أطلقه ..
ثم بدأ بتعبئة بالوناً أحمر , ثم أصفر , ثم أزرق ..

وفي مشهد جميل وأخاذ ..
بدأ الأطفال بالتجمع حوله لشراء البالونات ..
وفجأة ..!!

جاء صبي أسمر البشرة وبدأ يتأمل البالونات الطائرة في الهواء ..!!
يتأمل البالونات بنظرة حزينة بريئة أسيفة ..!!
ثم صوب نظره لصاحب البالونات في موقف عاطفي مؤثر جداً ..!!
والبؤس يخيم على قصمات وجهه الناعمة ..
فتكلمت نظراته قبل لسانه ..
فقال :
يا سيدي ..

لو أنك أطلقت بالوناً أسود .. فهل سيرتفع للأعلى ..؟!!
انحنى البائع أمام عظمة هذا الصبي بكل لطف وشفقة ..
ونظر إلى عيني الصبي وقال له :
جزماً يا بني سيطير ..
فالذي يجعله يطير ليس اللون ..

بل ما في داخله هو ما يجعله يرتفع

حكمة غالية !!



يحكى أن رجلا عجوزا كان له ثلاثة أولاد : حكيم و أمين و قوي ،
أراد العجوز أن يمتحن أولاده الثلاثة فطلب منهم أن يأتوا له بفاكهة لا تظهر إلا مرة كل مئة عام في مكان نائي وسط غابة مليئة بالوحوش والهوام وقبل أن يودعهم
قال لهم :" تذكروا: لا تتركوا الحبل!! ".
... لم يفهم الأولاد ماذا يقصد أبوهم وودعوه مبتسمين .
أثناء الطريق وجدوا كوخ فتوقفوا عنده علهم يرشدون إلي وجهتهم ،
طرقوا الباب فإذا شيخا وزوجته الحسناء فسألوهم أن يدلوهم إلى الطريق ، رحب بهم الشيخ و أحسن ضيافتهم و وعدهم بأن يرشدهم إن هم قضوا ليلتهم عنده أعجب الأخوة باقتراح الشيخ و وقرروا أن يبيتوا هذه الليلة .
كانت زوجة الشيخ شابة جميلة تتدفق منها الأنوثة و كانت ترمق قوي بنظرات الإعجاب التي كادت أن توقعه في شباكها لولا أن أمين همس في أذنه
قائلا:" لا تخن من أستأمنك"
في الصباح الباكر انطلقوا بعد أن شكروا الشيخ على كرم ضيافته واوصلوا رحلتهم ، وبعد مسيرة نصف يوم داخل الغابة المخيفة عثروا على شبل صغير
فأراد حكيم أن يبطش به فمنعه قوي قائلا:"إذا كنت قويا فهناك الأقوى " فاطعموه شيئا من زادهم وأكملوا طريقهم
وبعد سويعات وصلوا إلى المكان الذي وصفه لهم الشيخ فوجدوا شجرة وعليها بعض الثمر فأراد أمين أن يصعد ويجلبها ظنا منه بأنها الفاكهة فامسك يده حكيم مستوقفا إياه وهو يقول " ما كل ما يلمع ذهبا "
فهم أمين ماذا يقصد أخيه بعد أن رأى عصفورا هوى من على الشجرة بعد أن أكل من ثمارها

فأنتابتهم حالة من الأحباط واليأس لأنهم لم يوافقوا في العثور على الفاكهة وقفلوا راجعين إلى أبيهم .
رأى العجوز وجوه أبنائه والحزن باد فيها ، وبعد أن قصوا حكايتهم عليه ابتسم العجوز
وقال :" لا تبتأسوا طالما لم تتركوا الحبل"
نظر بعضهم إلى بعض متعجبين وسألواه بصوت واحد: " أي حبل؟!"

أجابهم العجوز : (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ))
ففهموا ماكان يرمي إليه أبوهم من رحلتهم : فالأمانة لابد له من قوة وحكمة مع التمسك بشرع الله

ابتعد عن البلاليص !!!!!

الــبـــلاص !!

فى قرية صغيرة طيبة عاش شاب يعانى من مشكلة تقض مضجعه
تكمن مشكلة الشاب فى أنه يحس أنه أقل ممن يماثلونه من جميع الأوجه
بتوالى الأيام فكر الشاب فى طريقة يلفت بها الأنظار
... أخذ هذا الشاب يسير فى القرية فاردا ذراعية مثبتا لرأسه كمن يحمل شيئا على رأسه
أخذ كل من يراه يسأله عن سر هذه المشية
صرخ فيهم قائلا
( أنتم عميان ألا ترون هذا البلاص الذى أحمله فوق رأسى )
تعجب أهل القرية منه وسخروا مما يقول
أخذ الشاب يجول فى القرية يزعق بأن اهل القرية عميان لا يرون ما يراه
إنقسم الناس فى الرأى حول ما يفعلون معه
الغالبية العظمى رأت أنه من العبث إضاعة الوقت فى إثبات (الثابت) بأنه لا يوجد بلاص فوق رأسه وأنه من الأفضل تركه على حاله فهو الوحيد المتضرر فى النهاية وستتخشب رقبته ويعوج عموده الفقرى وهذا أفضل جزاء له
أما البعض فقد آلى على نفسه أن يثبت لذلك المسكين أنه لا يوجد بلاص وأنفقوا فى ذلك وقتا طويلا ولكن النتيجة كانت عكسية دائما لأن الشاب كان يحصل على ما يريده بوجوده فى دائرة الجدل والنقاش التى يكون بلاصه محورها
بعد فترة إهتدى إثنان من الشباب ممن يحاولون إقناعه بعدم وجود البلاص إلى حكيم من قرية مجاورة و أخبروه بالقصة كلها
فكر الحكيم قليلا ثم طلب منهم أن يحضروا الشاب وهو سيحل المشكلة
ذهب الشباب إلى صاحبنا واخبروه أن حكيما مشهود له بالحكمة والعلم يريد أن يراه ليحكم بينهم
وافق الشاب وهو واثق أن الحكيم سيكون مثل الجميع ولن يرى أى بلاص
ذهب الجميع إلى الحكيم ودخلوا عليه
أشاروا إلى الشاب وقالوا
هاهو الشاب أيها الحكيم
هل ترى بلاصا فوق رأسه
نظر الحكيم إليهم وقال
طبعا أراه وسأكسره الأن
(كان الحكيم قد خبأ فى سندرة بالسقف تلميذا له وأعطاه بلاصا وطلب منه أن يلقيه على الأرض عند إشارة معينه)
أمسك الحكيم بعصا غليظة ولوح بها فوق رأس الشاب (وكانت هذه الإشارة المتفق عليها ) فهوى بلاص متحطم على الأرض تحت أقدام صاحبنا
فوجئ صاحبنا وأحس أن قصته قد إنتهت ، إن هذا الحكيم اللعين سيحرمة من بلاص متعته
صمت قليلا ثم صلب رقبته مرة أخرى وصرخ
(هذا ليس بلاصى أنا بلاصى كان مليان عسل)

........................
فى الحياة ستقابلون أمثال هذا الشاب
ستجدونهم يروجون لأفكار من عدم
يتبنون الخواء مصرين أن به الكثير من عسل الشفاء
يرمون من حولهم بالعجز لعدم قناعتهم بترهاتهم
يعشقون أن يكونوا محاور للجدل التافه ليشبعوا إحساسا مفتقدا بالأهمية
نصيحة منى
لا تمنحهوهم شيئا من وقتكم
تذكروا دوما
لا فائدة أبدا من مناقشة ما يتعلق بالبلاليص!!!!