ان اتخاذ القرارات الإدارية من المهام الجوهرية والوظائف الأساسية للمدير، إن مقدار النجاح الذي تحققه أية منظمة إنما يتوقف في المقام الأول على قدرة وكفاءة الإداريين وفهمهم للقرارات الإدارية وأساليب اتخاذها، وبما لديهم من مفاهيم تضمن رشد القرارات وفاعليتها، وتدرك أهمية وضوحها ووقتها، وتعمل على متابعة تنفيذها وتقويمها
فكرت ان اكتب قصص قصيره بشكل ساخر عن المشاكل الاداريه التى تواجهه شركات كثيره بمصر لانى ارى ان كل ما يواجهه مصر من مشاكل تتلخص فى كلمه ( سؤ الاداره ) واتخاذ كم هائل من القرارات الخاطئه التى تؤثر علينا بشكل واضح ... ارجو ان تعجبكم هذه السلسه
شركه LALA لصناعه البالالا ---
المكان : مكتب رئيس الشركه
بدأ رئيس الشركه مستر ظاظا القتم يومه بوصوله الى مكتبه وكل علامات الغضب مع قله الحيله باديه عليه واتصل بالسكرتيره وتحدث اليها بعصبيه هات لى الزفت مدير المبيعات بسرعه .. ردت عليه بخوف حاضر يا ظاظا بيه ثوانى يكون عندك .......
فى خلال دقائق معدوده كان الاستاذ احمد عثمان مدير المبيعات( وهو شخص فى منتصف العقد الرابع من عمره اسلوبه ناعم مثل الثعبان عندما تره من بعيد ولكن عندما تتحدث معه لترى ما وراء عقله ستكتشف حتما انه ديناصور عبيط من عصر الفانتلوب الاول )يقف امام الرئيس متوترا قائلا
خير يا ريس عرفت ان حضرتك عايزنى
--- انته يا احمد مش حاسس بالازمه اللى بتمر بيها الشركه واننا قربنا نصفى ونقفل لانى بقبض العمال بالعافيه كل شهر انته ايه نايم فى ميه البطيخ
رد سريعا احمد والقلق ينتابه : لاء طبعا عارف بس مشكله السيوله الماديه والتمويل ده ملهاش حل بس فى الاساس احنا عندنا طلبيات يا ريس
رد عليه ظاظا باشا منفعلا يا حلاوه وبعدين الكلام ده هيفيدنى فى ايه اتصل بسرعه بالاستاذ زغلول ابو الحلول يمكن يلاقينا حل ..خلص انته لسه هتبصلى
قام سريعا احمد بالاتصال ب زغلول ابو الحلول لسرعه الحضور لاجتماع ساخن جدا دخل زغلول وسلم على الرئيس وعمل نفسه مش واخد باله من حضور مدير المبيعات استهانه به وتأكيد على قدراته فى حل المشاكل
وبكل ادب وخبث قال للرئيس سيادتك تؤمر وانا موجود ..... رد الريس عليه بصوت منفعل ما انته اكيد عارف المشكله المزمنه للشركه ..... السيوله والتمويل عندك حل ولا تتزحلق من قدامى وتمشى حاول تشغل زغاليل عقلك وتلاقى حل
رد عليه الاستاذ زغلول ... بعد تفكير عميق يودى اى شركه فى داهيه قاله احنا نشوف حد يمول احتياجتنا وياخد جزء من ربح الكرتونه وبالشكل ده نقدر نستمر ....
ابتسم الرئيس كأن الاستاذ زغلول زغلل الزغاليل وجاب التايهه .. الله ينور فعلا انته كده قمت بحل جزء كبير من المشكله .. ده قرار صائب تسلملى دماغك . انته فعلا زغلول كبير
تدخل الاستاذ احمد عثمان فى الحديث وقال بدهاء القرود انا بقى عندى اللى يمول !!!! التفت اليه الرئيس وقال له بجد انته بتتكلم جدا ... قال له طبعا : انا اللى هقوم بالتمويل .. اندهش الرئيس من الرد لكنه علشان مزنوق ومافيش حلول غير انه يوافق او يقعد على الخزوق وافق على مضض وقال له : انا موافق خلص وشوف هتعمل ايه
رد الاستاذ احمد مدير المبيعات :- انا هشترى منك الكرتونه بتاعه البالالا بعشره جنيه رد الرئيس ازاى دى تكلفتها 8 جنيه من غير التكلفه الغير مباشره رد عليه احمد وقال له : انا اتعلمت فى امريكا واخذت احدث الكورسات فى مجال البيع وهى ملخصها ان ( جحا اولى بلحم توره ) رد عليه الرئيس ساخرا : ده اكيد دراستها فى العصر العباسى او فى العباسيه على العموم حاول تهزها شويه رد عليه الاستاذ احمد ححاول ياريس بس صدقنى ده اخر ما عندى رد عليه الريس بقرف خلاص اشترى منتجنا بسعر 10 جنيه على الاقل يبان امام المنافسين والعمال والبنوك ان احنا شغاليين والمصانع مش بتوقف ونقسم الربح بينا الثوره ده بهدلت الدنيا واكثر من 1600 مصنع تم اغلاقهم ..... اوكيه نفذ
بعد عده ايام دخل الاستاذ زغلول ابو الحلول على الرئيس وقال له بكل خبث فى خبر كده عرفته من مصادر خاصه رد عليه الرئيس بلهفه خير طمنى واتكلم بسرعه رد عليه زغلول
انا عرفت ان الاستاذ احمد عثمان خد منا الكرتونه بعشره جنيه وباعها ب 15 جنيه للعميل بتاعنا رغم انه عمره ما باع الكرتونه للعميل ده باكثر من 11 جنيه !!!!!!
صعق رئيس الشركه بالخبر وبان عليه الغضب وكأنه سيقوم بقتل مدير مبيعاته واتصل به فى التليفون وقال له على فكره انا مش بيضحك عليا انا بعد كده هبيعلك الكرتونه 11 جنيه انته فكرنى اهبل .............!!!!!!!!!!!!!
انتهت
الحكمه من وراء القصه طول ما فى رئيس هبيل يبقى انتاج الشركه سبيل حكمه من حماده بالجنزبيل تأليف هشام رمضان
فكرت ان اكتب قصص قصيره بشكل ساخر عن المشاكل الاداريه التى تواجهه شركات كثيره بمصر لانى ارى ان كل ما يواجهه مصر من مشاكل تتلخص فى كلمه ( سؤ الاداره ) واتخاذ كم هائل من القرارات الخاطئه التى تؤثر علينا بشكل واضح ... ارجو ان تعجبكم هذه السلسه
شركه LALA لصناعه البالالا ---
المكان : مكتب رئيس الشركه
بدأ رئيس الشركه مستر ظاظا القتم يومه بوصوله الى مكتبه وكل علامات الغضب مع قله الحيله باديه عليه واتصل بالسكرتيره وتحدث اليها بعصبيه هات لى الزفت مدير المبيعات بسرعه .. ردت عليه بخوف حاضر يا ظاظا بيه ثوانى يكون عندك .......
فى خلال دقائق معدوده كان الاستاذ احمد عثمان مدير المبيعات( وهو شخص فى منتصف العقد الرابع من عمره اسلوبه ناعم مثل الثعبان عندما تره من بعيد ولكن عندما تتحدث معه لترى ما وراء عقله ستكتشف حتما انه ديناصور عبيط من عصر الفانتلوب الاول )يقف امام الرئيس متوترا قائلا
خير يا ريس عرفت ان حضرتك عايزنى
--- انته يا احمد مش حاسس بالازمه اللى بتمر بيها الشركه واننا قربنا نصفى ونقفل لانى بقبض العمال بالعافيه كل شهر انته ايه نايم فى ميه البطيخ
رد سريعا احمد والقلق ينتابه : لاء طبعا عارف بس مشكله السيوله الماديه والتمويل ده ملهاش حل بس فى الاساس احنا عندنا طلبيات يا ريس
رد عليه ظاظا باشا منفعلا يا حلاوه وبعدين الكلام ده هيفيدنى فى ايه اتصل بسرعه بالاستاذ زغلول ابو الحلول يمكن يلاقينا حل ..خلص انته لسه هتبصلى
قام سريعا احمد بالاتصال ب زغلول ابو الحلول لسرعه الحضور لاجتماع ساخن جدا دخل زغلول وسلم على الرئيس وعمل نفسه مش واخد باله من حضور مدير المبيعات استهانه به وتأكيد على قدراته فى حل المشاكل
وبكل ادب وخبث قال للرئيس سيادتك تؤمر وانا موجود ..... رد الريس عليه بصوت منفعل ما انته اكيد عارف المشكله المزمنه للشركه ..... السيوله والتمويل عندك حل ولا تتزحلق من قدامى وتمشى حاول تشغل زغاليل عقلك وتلاقى حل
رد عليه الاستاذ زغلول ... بعد تفكير عميق يودى اى شركه فى داهيه قاله احنا نشوف حد يمول احتياجتنا وياخد جزء من ربح الكرتونه وبالشكل ده نقدر نستمر ....
ابتسم الرئيس كأن الاستاذ زغلول زغلل الزغاليل وجاب التايهه .. الله ينور فعلا انته كده قمت بحل جزء كبير من المشكله .. ده قرار صائب تسلملى دماغك . انته فعلا زغلول كبير
تدخل الاستاذ احمد عثمان فى الحديث وقال بدهاء القرود انا بقى عندى اللى يمول !!!! التفت اليه الرئيس وقال له بجد انته بتتكلم جدا ... قال له طبعا : انا اللى هقوم بالتمويل .. اندهش الرئيس من الرد لكنه علشان مزنوق ومافيش حلول غير انه يوافق او يقعد على الخزوق وافق على مضض وقال له : انا موافق خلص وشوف هتعمل ايه
رد الاستاذ احمد مدير المبيعات :- انا هشترى منك الكرتونه بتاعه البالالا بعشره جنيه رد الرئيس ازاى دى تكلفتها 8 جنيه من غير التكلفه الغير مباشره رد عليه احمد وقال له : انا اتعلمت فى امريكا واخذت احدث الكورسات فى مجال البيع وهى ملخصها ان ( جحا اولى بلحم توره ) رد عليه الرئيس ساخرا : ده اكيد دراستها فى العصر العباسى او فى العباسيه على العموم حاول تهزها شويه رد عليه الاستاذ احمد ححاول ياريس بس صدقنى ده اخر ما عندى رد عليه الريس بقرف خلاص اشترى منتجنا بسعر 10 جنيه على الاقل يبان امام المنافسين والعمال والبنوك ان احنا شغاليين والمصانع مش بتوقف ونقسم الربح بينا الثوره ده بهدلت الدنيا واكثر من 1600 مصنع تم اغلاقهم ..... اوكيه نفذ
بعد عده ايام دخل الاستاذ زغلول ابو الحلول على الرئيس وقال له بكل خبث فى خبر كده عرفته من مصادر خاصه رد عليه الرئيس بلهفه خير طمنى واتكلم بسرعه رد عليه زغلول
انا عرفت ان الاستاذ احمد عثمان خد منا الكرتونه بعشره جنيه وباعها ب 15 جنيه للعميل بتاعنا رغم انه عمره ما باع الكرتونه للعميل ده باكثر من 11 جنيه !!!!!!
صعق رئيس الشركه بالخبر وبان عليه الغضب وكأنه سيقوم بقتل مدير مبيعاته واتصل به فى التليفون وقال له على فكره انا مش بيضحك عليا انا بعد كده هبيعلك الكرتونه 11 جنيه انته فكرنى اهبل .............!!!!!!!!!!!!!
انتهت
الحكمه من وراء القصه طول ما فى رئيس هبيل يبقى انتاج الشركه سبيل حكمه من حماده بالجنزبيل تأليف هشام رمضان
Hi5 Falling Stars 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق